في الذكرى العاشرة للتأسيس (1 ماي 2010)

في الذكرى العاشرة للتأسيس (1 ماي 2010)

Mercredi, Août 7, 2024

باقة من رسائل التهنئة التي تلقاها فريق تونس نيوز بمناسبة مرور عشرة أعوام على انطلاقتها.

نبيل زغدود، رئيس تحرير صحيفة "التونسي"، أسبوعية معارضة، ماي 2010

تونس نيوز في عيدها العاشر: فكرة فتجربة فنجاح

"في البدء كانت فكرة" هكذا قيل في أمهات التجارب، ومن بين هذه "الأمهات" الناجحة نجد "تونس نيوز" هذه التجربة الرائدة في الإعلام العربي عموما والتونسي خصوصا. 10 سنوات قد لا تمثّل شيئا في عمر مولود إعلامي يساهم كلّ يوم في تقديم إعلام أفضل وأرقى عن بلدنا تونس لكنّ هذا المولود نجح في فرض ذاته على الساحة الأحداث الوطنية، بحيث أصبحت هذه الفكرة أفيون المتعطّشين لمتابعة أخبار الساحة الحقوقية والسياسية لبلدنا تونس.

أجمل التحيات لتونس نيوز في عيدها العاشر متمنيّا لها دوام التوفيق والتقدّم. بقي لي طلب هو ضرورة المحافظة على مصداقية هذا الفضاء واستقلاليته والابتعاد عن جعله فضاء لتصفية الحسابات السياسية الضيقة للعديد ممن لا تتّسع صدورهم للاختلاف في الآراء.

***

خليفة مبارك، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بتونس، ماي 2010

الإخوة الأعزاء ،أسرة تحرير نشرية تـــــــــــونس نيـــــــوز للأخبار

بمناسبة إحتفال الأسرة الموسعة لتونس نيوز بمرور عشر سنوات علي إنطلاق وافتتاح النشرية الإخبارية الإلكترونية موقع تونس نيوز... أحد أهم المواقع الإخبارية للشأن التونسي في الساحات الإعلامية الدولية ، ذلك المنبر و الواجهة الإعلامية الذي أصبح يحظي بالمصداقية الكاملة من قبل التونسيين و غيرهم من المتابعين ، و ذلك لما قدمه خلال مشوار طويل من مساحة نضالية إعلامية حرة لقضايا وطنية إهتمت به نشرتكم ، فقد إستضافت ، وحاورت ، وتابعت ، و اهتمت بعديد المساائل و المشاغل التي تمسّ المواطن التونسي ، شكلت و صارت للمتتبع ركيزة أساسية تعدّ الأهم علي الساحة الوطنية من حيث المادة الخبرية عمّا يدور في أرجاء الوطن العزيز ، صفحة وطنية عملت علي إمتداد سنوات من أجل حصول التونسي علي المعلومة الصحيحة المتعلقة بوطنه مكسرة بذلك كل المسافات و الموانع . إنّ تونس نيوز ، صوت إعلامي حرّ للتواصل مع جميع الشرائح ودون إستثناء و علي إختلاف تنوعاتهم الفكرية و السياسية و الإجتماعية و الثقافية وحتي خارج الحدود مثل المسائل القومية والإسلامية للأمة ،

حيث نجحت الشبكة الإعلامية لتونس نيوز ، في لعب دورا فاعلا بارزا لا سيما كسر حواجزالوصول لمصادر الخبرالخاص بالشأن العام الوطني والإهتمام بكل ما يطرأ في الساحة من أحداث و مستجدات محل إهتمام التونسيين - بالرغم من عملها في أوضاع صعبة و غياب الظروف الجيدة و حالة التعتيم الكبير منذ زمن بعيد المعترض علي الخط الذي تنتهجه من قبل أعداء الكلمة الحرة و المسؤولة و هي تعاني أيّ النشرية من كمّ هائل من الظغوطات و التي بدت بارزة للعيان في عديد المناسبات نتيحة الحملة الشرسة والعنيفة علي الفريق العامل في الموقع و ما دوافع اللجوء من المهتمين بالنشرة الخاصة بتونس نيوز لمثل تلك المواقع إلا لغياب الكلمة الحرة وأيضا مردّه كذلك فشل السياسة الإعلامية لدينا والتي بات يشعر بها كل التونسيين للأسف الشديد بشتي مشاربهم وتنويعاتهم

علي مدي عقد كامل ،إستطاع الإخوة أعضاء أسرة تحريرالنشرية الإعلامية كسب الفوز و ثقة المتابعين والمهتمين التونسيين بالمشهد السياسي و الحقوقي و النقابي وبقية المجالات و القضايا و الهموم الأخري في الوطن لتعاطيها التعامل مع كل الملفات ، تلك المسيرة في تاريخ النشرية عززت به الأسرة الكريمة تونس نيوز موقعها الريادي وسط جوّ من الإرتياح جماهيريا و الأمل بكسب معركة الإعلام ولو بعد حين أمام إعلام بائس و متردّي .

ما بنبغي الإقرار به هو تفاعل الرأي العام بكل مكوناته الإجتماعية مع تونس نيوز لماذا ؟ ببساطة لما أحدتته من تحولات تعد جديدة التواصل الموضوعي مع كل التونسيين و تقديم خدمة مجانية حرفية رائعة إلي جانب نجاحها في كسر ما يعدّ محظورات ، رأي فيها التونسي العادي و المهتم والمتخصص مصدرا من مصادر الإعلام الوطني المسؤول ، وأنعتاقا من سيطرة الإعلام المحنط عبر كل مسيرتنا الإعلامية وفقدان المصداقية لتلك الأجهزة الإعلامية المسلطة علي رقابنا منذ زمن بعيد للعلم و بعيدا علي كل ما هو إطراء ، تونس نيوز - تبقي مكسب متقدم للتونسيين جميعا ومفخرة من مفاخرهم وكما يفخرون القطريين بقناتهم المشرفة فضائية الجزيرة . نخن أيضا نفخر مثلهم بمستوي إنجازاتنا و بابناء تونس المشعين كذلك في ميدان الإعلام ولكم في الفضائيات العربية عبرة -- يا أولي الألباب عمّا يمثله التونسيون و التونسيات في تلك الفضائيات

في الختام ، وللتفاعل مع الحدث و المناسبة يسعدنا مجددا أن نتقدم بالتهاني لجميع الفريق العامل - وإلي الأمام و النضال الصحفي مستمر ومزيدا من النجاحات علي درب الكلمة الحرة ومن أجل مجتمع في تونس حرّ تعددي في كل المجالات و من أجل إنتشار أوسع و نجاحات أخري .

***

الصحفي محمود العروسي، ماي 2010

مناسبة عشريّة تأسيس الموقع، من أجل إعلام تعدّدي وحر، أتقدّم إليكم بتهانيّ الحارّة راجيا لكم مزيد النجاح والتوفيق، شاكرا لكم ما تبذلونه من جهد.

أتمنى أن يصبح الوصول إلى الموقع ممكنا للجميع، خصوصا وقد ثبت أنّه لم يسبّب أيّة مضرّة للبلاد.

***

صلاح الدين الجورشي، ماي 2010

يسعدني أن أهنئكم على صبركم ومثابرتكم على إدارة هذا الموقع الإعلامي الهام، الذي يندرج ضمن ما يمكن تسميته بصيانة جانب من التاريخ الحي لتونس شعبا ونخبة. فنحن في بلدنا نشكو من ضعف الذاكرة الجماعية، وبسبب ذلك ترى جزء كبيرا من الذين يكتبون ويتحركون يعيدون إنتاج ما سبقهم دون أن يشعروا بذلك. وبالتالي فإن أرشيفكم سيساعد كثيرا على حماية هذه ذاكرة تونس الحديثة وإنعاشها.

من جهة أخرى، وعلى المستوى الشخصي، ساعدتني " تونس نيوز " كثيرا على جمع شتات ما تفرق من أخبار، وتحولت عبر السنوات إلى إلى مرجع ملازم لي في عملي وفي فهمي لما يجري في بلدي. ولهذا كنت أشعر بقلق وغضب شديدين كلما حرمت من إمكانية وصولها إلي أو وصولي إليها، حيث يلازمني شعور بأني فقدت شيئا مهما، وصودرت مني أداة من أدوات الفهم والتحليل.

كذلك أقدر حرصكم على الموضوعية، وذلك من خلال ما تنشروه من أخبار ومقالات، بعيدا عن الانتقائية المتحيزة أيديولوجيا وسياسيا، وهو ما جعل منبركم يحظى بالاهتمام والمتابعة من قبل الجميع، بمن في ذلك السلطة. ورغم الاتهامات التي وجهت إليكم، إلا أنكم واصلتم طريقكم، ولم تغيروا منهجكم في العمل.

تحياتي لكم، وأملي أن تستمروا، رغم كل الصعوبات التي تواجهكم، والتي تغلبتم عليها في الماضي، وأعتقد بأنكم ستكونون أقدر على ذلك في المستقبل. واتركوا الحكم لكم او عليكم للتاريخ وحده

***

أحمد المناعي، فلاح

الإخوة في تونس نيوز: السلام عليكم

أريد أن أنبه بأنه ليس هناك فيما أكتبه أدنى انتقاص لقيمة الخدمات التي قدمتها تونس نيوز لكن سؤالكم دقيق ويتطلب جوابا دقيقا:

عندما بدأتم نشاطكم، لم يكن المشهد الإعلامي التونسي المعارض في الخارج، صحراء قاحلة أو أرضا بكرا. فقد عرف العقد السابق لميلادكم ظهور الكثير من المنابر الإعلامية في شكل نشريات ورقية ، دورية و محدودة الانتشار، أو في شكل مواقع انترنيت، مع بداية انتشار استعمال هذه الوسيلة.

لذلك لم تمثل تونس نيوز بالنسبة إلي أكثر من مصدر معلومات إضافي و أذكر أني كنت حريصا على تصفحها فجرا و قبل الذهاب إلى العمل.

غير أني علقت عليها أمالا كبيرة في أن تتحول إلى منبر للحوار السياسي المسئول و المستقل و ما زاد في ذلك الامل ، أنها فتحت المجال واسعا لمشاركة تيار لا يكتب أصحابة إلا بالعربية، في حين أن أغلب المواقع التونسية كانت تنشر بالفرنسية.. و أحسب أنها بلغت فعلا مرتبة المنبر الحواري في مرحلة ما، غير أنها تراجعت عنه، و كان ذلك في تقديري فيما بين سنتي 2005 و 2006 بعد أن سيطر عليها تيار واحد و فرض عليها خطة و أسلوبه.

أنا لا أؤاخذكم على ذلك، فأنتم لا تصوغون مادتكم و إنما أنتم جماعون لها، تنشرون ما يصلكم أو في بعض الأحيان ما تختارونه من مصادر أخرى. لا أتحدث هنا عما تنشرونه من أخبار الانتهاكات الحقوقية و تقارير المنظمات و النداءات و العرائض... و إنما عن المادة السياسية و الرؤى و الأفكار التي تنقلها تونس نيوز لقرائها. و تقديري أن هيمنة النصوص المرصعة بالآيات القرءانية و المطرزة بالأحاديث النبوية و التي كثيرا ما يبث فيها أصحابها خطاب التكفير و التخوين و الكراهية، حالت دون تحول تونس نيوز إلى منبر سياسي يتحاور فيه التونسيون في شؤون بلادهم بالهدوء المطلوب.

أنا الآن في تونس منذ حوالي السنة و النصف أعيش على أرض الواقع… و لا أخفي عليكم أني لم أتصفح نشرتكم إلا في مناسبات نادرة، كيوم اتصل بي أحد الأصدقاء من باريس ليطمئن على سلامتي و يعلمني بأنه كتب نصا سريعا لتأبيني على إثر ما قرأه من خبر الاعتداء علي. استغربت كثيرا نشركم لخبر كهذا جاءكم من سفيه و لكني استغربت أكثر أن تعيدوا نشره دون التأكد من صحته لدى من يهمه الأمر،و لم يكن ذلك بالأمر الصعب.

أنتم تملكون كنزا عظيما متمثلا في أرشيف عقد كامل (علما أن الكثير من المواقع تنظف أرشيفها بانتظام). هذا الأرشيف سيكون مرجعا للتونسيين في مستقبل الأيام للوقوف على أسباب الفشل الذريع لحقبة نضالية كاملة ولعديد النشطاء السياسيين والحقوقيين ولخططهم) وبالنسبة للبعض، على الإفلاس الاحتيالي، على معنى الرئيس سليم الحص في توصيفه للحالة اللبنانية (راجع مقاله في صحيفة السفير بتاريخ 27/02/2006).

وعسى أن يتعلم اللاحقون من أخطاء السابقين.

الوردانين في 30 أفريل 2010

***

رضا السعيدي، مهندس ومستشار

بسم الله الرحمان الرحيم

الاخوة الكرام من هيئة "تونس نيوز"

في البدء أهنّئكم بثباتكم وصبركم طيلة عقد من الزمن على تحمل المهمّة الشّاقّة التي تهدف إلى تنوير العقول وتعميق الوعي بقضايا البلاد والعباد وتوجيه الاهتمام إلى التّحديّات التي يواجه العاملين الصّادقين والمناضلين المخلصين.

لقد كنتم طيلة هذا العقد من "العمر" مثالا للتضحية وعلوّ الهمّة وقدوة في نشر ثقافة الاختلاف ونبذ التّعصّب واحتكار الحقيقة... فجعلتم من "تونس نيوز" "فضاء افتراضيا" للحوار وبسط الرأي.. والرأي المخالف دون اقصاء أو تهميش. فجسّدتم بذلك مطلب القوى الصّادقة والإرادات الحيّة التي تطمح لبناء وطن حرّ ينعم فيه الجميع بمختلف انتماءاتهم، بالحرية والأمان، وتساهم في نحت مستقبله كلّ التّيّارات والطّوائف والأحزاب. فهنيئا لكم بهذا الكسب العظيم... وهنيئا لنا ولكلّ أهل بلدنا بهذا الإنجاز الكبير...

أمّا عن الرّأي والنّصيحة ،، فإنّي كأحد المتابعين الأوفياء... إلى جانب هذا الثّناء على الجهود والتقدير لاجتهادكم أستسمحكم في إبداء الملاحظات التّالية:

المحاور الكبرى : سياسي وطني/ حقوقي/ اجتماعي/ثقافي وطني/ اقتصادي/ الجوار العربي/ الجوار الأوروبي/ قضايا ساخنة/ شباب طلابي/ متفرّقات...

ولا بأس إن أمكن تزويد الموقع بتقنية "الرّوابط" حتّى تُسهّل على القارئ النفاذ إلى ما يرغب في مطالعته دون مشقّة.

من حيث المضمون: أرى مزيد التّدقيق في انتقاء المقالات والنّشرات الإخباريّة .. ليس بخلفيّة "الإقصاء" ولكن بدافع الحرص على العمق والأهمية وثراء التّحاليل. فقد نجد في بعض أعداد "النّشرية" بعض المقالات أو الأخبار "العثّة" التي لا تليق بمكانة "تونس نيوز". فقد أصبحت هذه النّشريّة من أوسع النّشريّات انتشارا سواء في شكلها الإلكتروني.. أو "الورقي" (بسبب حجبها في تونس) في أوساط المثقّفين والناشطين السياسيين.

في الأخير نشدّ على أياديكم ونُبارك أعمالكم وندعو لكم بالتوفيق والسّداد.

***

خميس الشماري

الإخوة الأعزاء،

تحية طيبة وبعد،

تحتفل مجموعة تونس نيوز بالذكرى العاشرة لتأسيسها في ظرف اصبح فيه هذا الموقع مصدرا اساسيا للمعلومات فيما يتعلق بالشأن السياسي والاجتماعي والحقوقي في تونس. وكذلك بالنسبة لقضايا الحوار الفكري الذي نحن في ألح الحاجة إليه، نظرا لقلة وجود فضاءات مفتوحة ومتعددة لهذا الحوار.

فهنيئا لكم، في هذا العيد العاشر، خاصة وانكم قد كسبتم التحدي الذي كنتم قد رفعتموه سنة 2000، في وقت كانت الشبكة تفتقد فيه إلى أدنى فضاء إعلامي تونسي مستقل من هذا النوع.

وبالطبع كما أشرت إليه في الكلمة التشجيعية التي ارسلتها لكم عند طرح موضوع مواصلة المشوار من عدمه، فإن هذا لا يعني انني أشاطركم الرأي 100 بالمائة شكلا ومضمونا. فمثلا، تأسفت في عدد من المرات عند صدور بعض المجادلات الرخيصة والتي كان مصدرها في اغلب الأحيان أناس ملثمون تصب مياههم العكرة، عن وعي أو عن غير وعي في مستنقع الصحافة الصفراء، البنفسجية الحكومية.

المهم هو أن مجهودكم مشكور ويساهم بصفة لا جدال فيها في كسر الطوق الذي تفرضه الحكومة على الاصوات الحرة في بلادنا.

كما لدي 3 مقترحات جوهرية وشكلية في نفس الوقت :

1- أناشدكم بعث ركن اسبوعي قار حول الأوضاع الاقتصادية مع مجهود في الإخراج لجلب المساهمات المتنوعة في هذا المجال، وأعدكم أن اساهم بقسطي المتواضع في هذا الركن إذا تم إنجازه.

2- هناك اختلال في التوازن بين المادة الإعلامية والمادة الفكرية، من تحاليل وجدل في القسم العربي وخاصة بالنسبة للقضايا الهامة والأساسية، مهما كانت نوعية المساهمات التي لها علاقة بالفكر الإسلامي وبالمواضيع المرتبطة بالهوية. لذا أقترح تبويب المواد ليكون هناك ركن قار منفصل، 3 مرات في الاسبوع تحت عنوان "قضايا الفكر الإسلامي والعربي المعاصر"

3- أخيرا تبويب الأخبار الدولية في ركن خاص بها.

هذا ما عندي من مقترحات، وأتمنى لكم بكل صدق مزيدا من الإشعاع والنجاح.

والسلام

***

د. محمد الهاشمي الحامدي، كاتب وإعلامي تونسي

بسم الله الرحمن الرحيم

لندن 15 أفريل 2010

الإخوة أسرة تحرير نشرة تونس نيوز الغراء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهنئكم بمناسبة مرور عشر سنوات على إصدار العدد الأول من نشرية "تونس نيوز".

"تونس نيوز" إضافة نوعية للساحة الإعلامية التونسية، وقد نجحت في أن تكون السجل الأول والأهم لاتجهات الحراك السياسي والفكري والثقافي في تونس خلال العقد الماضي، مما يجعلها مصدرا أساسيا لا غني عنه لكل المهتمين بالشأن التونسي حاليا، ولمؤرخي السياسة التونسية في المستقبل.

أجدد التهنئة، وأدعو لكم بالمزيد من التوفيق والنجاح.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

***

Pas de commentaire encore
Recherche