عندما قررنا التوقف عن الصدور (1)

عندما قررنا التوقف عن الصدور (1)

Dimanche, Juillet 28, 2024

على إثر إعلان فريق تونس نيوز عن قراره التوقف عن إصدار النشرية اليومية ابتداء من 1 ديسمبر 2007، تلقينا العديد من الرسائل من القراء والمشتركين ننشر فيما يلي نبذة أولى منها.

خبر مؤلم الذي استفقت عليه صبيحة اليوم. كنت أمنّي نفسي قراءة أخبار بلادي ممن هم خارج وطنهم و لكنني صعقت بخبر احتجاب تونس نيوز ـ و لو لفترة ـ رجائي كلّ رجائي أن تذلل الصعاب التي تمرّون بها حتى تعود لنا نشريتنا التي و الحق يقال كانت مثالا خالصا للأمانة و الجرأة و النزاهة و الإنفتاح على كلّ الأفكار و التوجهات.

لكم منّي خالص التقدير على نضالكم الذي لم ينقطع أكثر من سبع سنوات كما أعتقد أنّ من تذوق حلاوة النضال لن يغيب عنه طويلا مهما كان حجم الصعوبات و التضحيات.

رامي الصّالحي

 عضو اللّجنة المركزية للحزب الديمقراطي التقدمي

قارئ وفي لتونس نيوز

***

أهلا بأصدقائنا في تونس نيوز

لماذا تتوقفون في حين لابد أن تواصلوا المشوار؟

فقط اريد إجابة مقنعة

محبتي للجميع

***

الأخ الفاضل تحية طيبة والسلام عليكم

أتمنى أن تكون والأهل في خير حال ونعمة، أصدقك القول لقد فاجأتني رسالتكم، ولم يخطر على بالي أن هذا الثغر سوف ينتهي يوما ما، أتفهمكم وأشد على أيديكم وأعلم ما قاسيتموه لإيصال هذه الكلمة الصادقة وكان ذلك على حساب الأهل والصحة، أسأل الله أن يجازيكم خير الجزاء. أتصور أن قرار الانصراف لم يكن سهلا ولكن لا أخفيكم حالة الحزن التي انتابتني وكأن أخا عزيزا أو ابنا بارا قد غادرني أو سافر بعيدا عني.

اسمحوا أن أهمس إليكم وهنا اختلط العقل بالعاطفة، إذا كان هناك ولو أمل بسيط في أن تعدلون عن قراركم فلا تعدموه واتركونا نحلم من جديد، لأن الثغر الذي تركتموه ليس سهلا تعويضه وخوفي أنه يبقى ثلمة لا تجد من يرتقها خاصة في هذا الليل الدامس.

دعائي لكم بالتوفيق والنجاح وشكري المتجدد لكم وأملي أن تعدلوا عن هذا الموقف رغم تفهمي لكم ولا عتاب، غير أن الزاوية التي أنظر منها إلى عملكم وإلى كل عمل هي خدمة الناس وتعرية الظلم وإرضاء الله، من أجل ان نطرق يوما باب الجنة وأن نكون في جوار الحبيب محمد وهنا يهون كل شيء ويصبح الانسان ذرة في فلاة ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.

والسلام عليكم ورحمة الله

أخوكم خالد الطراولي

***

شكرا لكم. لقد قدمتم خدمة عظيمة لا يقدّر حقيقتها إلا من مارس العمل التطوعي الغير علني حيث لا يترقب صاحبه جزاء أو شهرة أو شكورا. و لقد قدمتم مثالا في العمل الصحفي الديمقراطي أرجو أن تستفيد منه بقية النشريات المماثله.

شكرا مرة أخرى و جازاكم الله خيرا

عبدالوهاب عمري، قابس

***

رجاء

،الاخوة الأحباب في تونس نيوز الغرّاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

لا أدري أتصلكم هذه الكلمات أم لا، ولكنّي أردتّ من خلالها التعبير أوّلا عن وقع المفاجئة المؤثّر جدّا. ثمّ تنبيهكم إلى ضرورة تأكّدكم من موافقة أحبّتكم قبل انصرافكم، فقد جاء في نصّكم "استئذان بالانصراف"، فهلاّ أذنّا لكم حتّى تنصرفوا؟!... نحن لم نأذن فلماذا انصرفتم؟!...

وإذا انصرفتم فمن الذي سيعوّضكم؟!... من أين ستستقي تلكم الآلاف الأخبار، وقد علمتهم صلابة الطوق المضروب حولهم؟!...

أهو التعب فندعوكم إلى الرّاحة بعد أن كنّا منعناها عنكم؟!... أم هي السّآمة فنعينكم على طرد السآمة عنكم؟!... أم هو التقاعد فننبّهكم إلى عدم أحقيّة واحد إلى التقاعد منكم؟!...

أقترح عليكم أحبّتي ألاّ تنسحبوا ولكن تخفّفوا: اجعلوا صدور الصحيفة ثلاث مرّات في الأسبوع مثلا: الإثنين، الإربعاء والجمعة... ثمّ تفرّغوا باقي الأيّام إلى أهليكم!... اجعلوا لكم عطلة سنويّة تختارونها وأخرى استثنائية تعلنونها لأداء فريضة الحجّ وغيرها من الطّاعات أو المهمّات، ولكن لا تنسحبوا!.... أبدا لا تنسحبوا!... أبدا لا تنسحبوا

محبّكم عبدالحميد العدّاسي

***

إلى أسرة تونس نيوز الموقرة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لا أعرف كيف أبدأ كلامي المفاجأة ألجمتني أذهلتني عقدت لساني وشلت يدي. لا أحد ينكر الجهود الجبارة التي بذلتموها طيلة مسيرتكم. بارك الله لكم أعمالكم وجزاكم عنا كل خير. لقد كنتم فعلا منبر من لا منبر له . وأنتم تعرفون جيدا أننا جميعا في تونس لامنبر لنا. توقفكم خسارة كبيرة للتونسيين ولتونس وخاصة للتاريخ . لقد كنتم قبسا في الليلة الظلماء لنا. وتوقفكم والله لعمري انتصار كبير لقوى الرجعية والدكتاتورية. نرجوكم أن تنظروا في كل السبل لتجاوز صعوباتكم وتعودوا إلينا في أقرب وقت ممكن . نحن كاليتامى بدونكم. عملكم وطني كبير كبير كبير جدا.

قارئة مخلصة

***

الاخوة الاعزاء في تونس نيوز

رجاء لا تتوقفوا عن الصدور

لقد نزل علينا خبر توقف النشرية المفاجئ كالصاعقة لان تونسنيوز كانت على امتداد سبع سنوات بالنسبة للنخبة التونسية كالعين التي ترى بها ومن خلالها الاحداث كل يوم

كانت منبرا اعلاميا و حواريا عز وجوده في الداخل نظرا لهيمنة السلطة على الاعلام و على مصادر الخبر

ان توقف تونسنيوز هو خسارة لاصحاب الراي الحر و الاقلام الحرة و انتصار للسلطة التي اغلقت الابواب في الداخل و تحرص على اغلاقها في الخارج من خلال ملاحقة الكتاب والمواقع

و عليه و لا اريد ان استرسل كثيرا في تعداد فضائل تونسنيوز و لكن اقول في كلمة واحدة

رجاءا تراجعوا عن قراركم و لا تتوقفوا تجاوزوا صعوباتكم و شاوروا النخبة التونسية التي لن تبخل عليكم بالمقترحات و الدعم

مرة اخرى رجاءا لا تتوقفوا عن الصدور

لطفي حجي

تونس

***

رسالتي إلي تونس نيوز" عنوانها: خطب جلل

بقلم: صابر التونسي

بسم الله الرحمان الرحيم

وصف الحدث: ككل ليلية منذ أن "ابتلانا" الله بمتابعة جديد تونس عند أول نزوله في الصفحة الرئيسية "لتونس نيوز" كنت البارحة (الليلة الفاصلة بين 1 و2 دسمبر 2007) أنتظر بداية افتتاح الجدول الجديد لشهر ديسمبر، وكنت أتوقع أن أجد يومه الأول قد سبغ باللون الأزرق إيذانا بانطلاق الرحلة مع شهر جديد لتتواصل الملحمة مع تواصل الأيام والشهور.ولكنني فوجئت باستئذان الإخوة في فريق "تونس نيوز" بالإنصراف ولم أنتبه للنص الفرنسي الذي كان قطعي الدلالة، ضغطت على "استئذان الإنصراف" لأطلع على مضمونه وقد توقعت حقيقة أنه استئذان لليلة أو لأسبوع أو لشهر، توقعت أن يكون الإخوة يعتزمون السفر لآداء فريضة الحج مثلا، ولكنني كلما أوغلت في قراءة النص ازداد تسارع دقات قلبي، لأقف على حقيقة مرة مفادها إعلان على انتهاء التجربة!

تفاعلي مع الحدث: أود أن أقول بأنني لست هنا بصدد صياغة نص أدبي وإنما بصدد التعبير عن مشاعر وعن موقف من حدث أعتبره خطبا جللا. لذلك حاولت عبثا أن يشاركني همي بعض الإخوة الذين لهم علاقة وطيدة بـ "تونس نيوز" وقد سمحت لنفسي أن أتصل بهم بعد الواحدة ليلا دون جدوى، وبت ليلتي على أسوأ حال أقيّم التجربة التي أصبحت ماضيا وأتصور حال الأصدقاء والخصوم وهم يفاجأون بقرار إيقاف التجربة من غير مقدمات. ثم أصبحت أسأل نفسي هل كان الأمر مجرد كابوس رأيته في منامي أم أن الأمر جدّ، ومازال السؤال يراودني حتى اللحظة!

التعليق عن الحدث: لا يشك أحد بأن المجهود الذي بذل مجهود جبار جدا وأن التضحية عظيمة وأن "تونس نيوز" بفضل الله وتوفيقه ثم بفضل رجل واحد ـ أساسا وكما تناهى إلى مسامعنا ـ قد أصبحت ثروة وطنية هائلة وتجربة رائدة في حسن الإدارة وصدق المبدأ واحتساب الجهد عند الله، ـ لأن الأخ القائم عليها قد أصر أن يبقى مجهولا إذا حضر لم يعرف وإن غاب لم يفتقد ـ ، وأرشيف "تونس نيوز" كنز ضخم للباحثين والدارسين والمهتمين بالقضايا الوطنية وقضايا الحريات وحقوق الإنسان والقضايا الفكرية، "تونس نيوز" نهر جار يجب أن لا ينضب.

إن "تونس نيوز" التي راغم بها المقهورون الإستبداد، وذبّوا بها عن المستضعفين وكانت راية مرفوعة، عيب على الخلّص من أهل تونس الأبرار أن تسقط وفيهم عين تطرف.

إن ما حققته "تونس نيوز" من انتشار واسع داخل الوطن المحاصر لم يحققه غيرها ـ فيما نعلم ـ ولو أن آخرون حققوا جزء يسيرا مما حققته "تونس نيوز" لارتقوا بذلك مرتقى "صعبا" وما قصروا في المنّ على مواطنيهم طلبا "للشهرة" وعلوا في الأرض بغير حق!

لـ "تونس نيوز" فضل السبق على معظم الصفحات الأخرى وهي الرئة التي يتنفسون بها فهي التي تنشر ما يكتبون، وعبر مراسلتها يطلع مواطنو الداخل على ما ينشر في بقية الصفحات.

لـ "تونس نيوز" يد بيضاء على جميع المواقع والكتاب وعليهم أن يتضامونوا ويقفوا الآن مطالبين باستمرارها.

خبر وقوفها هز إخواننا في الداخل الذين ليس لهم حتى الآن بديل عنها، وتبريركم إخوتي في "فريق" تونس نيوز بأن الغرض من إنشاء المراسلة قد تحقق تبرير في غير محله فلا الحصار الإعلامي رفع ولا ما يقوم مقامكم وجد. وإن كنتم قد وطأتم بإنشائها موطئا يغيظ الإستبداد فأنتم الآن تنعشونه وتفرحونه وتهدون له أفضل هدية لم يتوقعها منكم أو يمني نفسه بها.

هل يجوز إخواني الأحبة لمن حرر أرضا من محتل غاشم أن ينسحب منها لأنه تعب من حمايتها؟!... هلا قسّمتم الدوريات وتناوبتم الحماية؟ ... هل عجزتم أن تجدوا من إخوانكم وأبنائكم من يقوم على المهمة إستثنائيا في حالات الضرورة؟

إخواني الأحبة إن ما تبذلونه من جهد عظيم ـ نسأل الله أن يرفع به درجاتكم ـ قد يهون إذا وزعتموه وأحسب من خلال اطلاعي على شيء من طبيعة عملكم أن إمكانية التعاون أمر ممكن ويسير لأنه مجهود تقني بالأساس، وإذا تراجعتم أنتم أصحاب السبق والريادة فكيف بمن لحق بكم وتوزعت جهوده بين التقنية والإنتاج أليس ذلك مبرر لانسحابه وأن انسحابه سيكون أولى؟!

إخواننا الأعزاء طلبتم إذننا بالإنصراف، ـ ومع كل التقدير والإعتراف لكم بعظم الوزر ـ فهذا ردنا لا نقبل إنصرافكم بهذا الشكل ونعول على صبركم وجلدكم وإن لم تصبروا أنتم فكيف يصبر عبد الله الزواري في منفاه والعجمي لوريمي في الحصار المضروب عليه؟ والصادق شورو وإخوانه في سجنهم وكل من يناوش الإستبداد ويتعرض للتنكيل؟

كيف سيتواصل الحوار بين الداخل والخارج وبين الفرقاء وبأي سبيل؟

المقترحات: ما ألزمتم به أنفسكم منذ بداية المشروع وحتى الآن إلزام كبير وغليظ يصعب الإستمرار عليه ـ وإن كنتم قد صبرتم وقطعتم مسافة لا بأس بها إلا أن الأمر وصل بكم مؤخرا إلى عدم الإبقاء على المشروع ـ ولذلك أقترح للتدارك أن تناقش كيفية الإستمرار وليس الإستمرار من عدمه فما عاد الأمر بأيديكم وحدكم ـ معنويا على الأقل ـ فالآلاف تشارككم المشروع.

واقتراحي أن تكون كيفية الإستمرار على النحو التالي:

1 ـ السبت والأحد عطلة بدون نشرية أو يوم بيوم على أقل تقدير.

2 ـ عطلة أو عطلتين سنويتين مجموعهما شهر على أقصى تقدير.

3 ـ الأعياد الإسلامية عطلة، يومين لعيد الفطر وثلاث لعيد الإضحى.

5 ـ الاكتفاء قدر المستطاع بما يرد عليكم من مادة للنشر دون تكلف عناء البحث في المواقع الأخرى، وعلى أصحاب المواقع التي تريد نشر مادتها في "تونس نيوز" أن ترسلها بنفسها.

6 ـ التركيز على القضية التونسية والتخصص فيها لتبقى " تونس نيوز" مرجعا متخصصا للباحثين في هذا الغرض" وليخف الحمل على القائمين عليه.

ماذا لو؟: سؤال أوجهه إلى أعضاء مراسلة "تونس نيوز" وليس لفريق عملها، ولست أتحدث عن "لو" التي تفتح عمل الشيطان فأنا أتحدث عن المستقبل.

ماذا لو أننا اقترحنا على "فريق تونس" نيوز أن يجعل رسما (مبلغا) رمزيا لكل مشترك في قائمة المراسلة، أقصاه 12 اورو سنويا وأدناه 6 يورو، يعني 1 يورو إلى نصف يورو شهريا؟؟ ألن يكون ذلك المبلغ قادرا على تفريغ الأخ القائم عليها وكفايته فضلا عن تطويرها ما دمنا جميعا متفقون على أهمية المشروع وأهمية استمراره. (أرجوا التعليق والإجابة على هذا السؤال)

ملاحظة:

1ـ قبل أن أشرع في كتابة هذه الرسالة اطلعت على رسالة الأخ الدكتور خالد الطراولي فوجدته يعبر عما في نفسي بارك الله فيه وقد أحسن إذ وجه الخطاب لفرد ولم يوجه لجماعة وهو ما كنت أنوي فعله ولكن عدلت عنه لخطاب الجمع المتكرر الذي يرد علينا من "فريق" "تونس نيوز".

وقبل كتابة هذه الملاحظة اطلعت على رسالة أخي عبد الحميد العداسي فوجدتها تتطابق في مجملها مع هذا التصور، فأرجو أن يلقى ذلك قبولا لدى الأخوة.

2 ـ بعض إخوانكم الذين قدر لي أن أتصل بهم داخل الوطن يناشدونكم بحق العدول على هذا القرار. وكلنا جميعا نأمل ذلك ويجب أن لانكون أول من يسحب إصبعه إذا كان العض متبادلا، وإن صبرنا ولم نسارع إلى السحب أولا سيسحب الخصم.

آمل أن لا يطول إنتظارنا، وأسأل الله أن يجعل لكم من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا كما آمل أن لا أكون قد قسوت عليكم.

وتصبحون على وطن حر لكل أبناءه يسعهم جميعا ويسع "مشاكساتهم" و"مناوشاتهم"

والسلام عليكم ورحمة الله

تقبلوا تحيات أخوكم:

صـابـر التونسي

***

Pas de commentaire encore
Recherche