على إثر إعلان فريق تونس نيوز عن قراره التوقف عن إصدار النشرية اليومية ابتداء من 1 ديسمبر 2007، تلقينا العديد من الرسائل من القراء والمشتركين ننشر فيما يلي نبذة ثانية منها.
الأخوة الكرام
السلام عليكم وأثابكم خير الجزاء على ما قدمتم
رجاء رجاء لا تنسحبوا.. وأعيدوا النظر في قراركم
لا تتركونا كالأيتام
والله العظيم لقد قرأت البارحة إعلانكم ومع هذا فتحت اليوم موقعكم لعلي أطلع على الجديد لانه لا يمكنني أن أصدق ما سطرتم البارحة
مرة أخرى رجاء رجاء لا تنسحبوا.. وأعيدوا النظر في قراركم
أخوكم جمال الدلالي – بريطانيا
رسالة مفتوحة الى الزملاء في تونس نيوز
مرسل الكسيبي*- الوسط التونسية:
الاخوة الأعزاء في صحيفة تونس نيوز الشقيقة تحية طيبة وألف سلام ,
أما بعد فأعتذر لكم اخوتي وزملائي الأعزاء عن التأخر بعض الوقت في تحرير هذه الرسالة وذلك لظروف عائلية وجامعية أعاقتني أياما متتالية عن الكتابة .
الاخوة الأكارم والأعزاء في الشقيقة تونس نيوز ,
أرجو في مقدمة هذه الرسالة أن يكون قراركم بالانصراف مجرد أمر طارئ لاقرارا بالاعتزال وهو مانأمله منكم في هذا الحقل الذي يحتاج الى أكثر من فارس وأكثر من قلم صادق يجتاح بكلماته مناطق العتمة والظلام ...
اخوتنا وزملاءنا الأعزاء في مهنة المتاعب , أيها الأوفياء لآلام الوطن والمواطن والانسان ,
لا أريد من خلال هذه الكلمات التي أختطفها على عجل وسط زحمة من الواجبات ..., لاأريد أن أثقل عليكم بالنصيحة أو بكلمات شد الأزر والمواساة , فأنتم في اعتقادي أكبر من أن نمارس قبالة هاماتكم الشامخة هذا الدور الوعظي أو الارشادي , بل انها مجرد تحية اعتراف صادق منا تجاه دور وطني ساهمتم فيه معنا ومع غيرنا بكثير من التضحية والصمت على جهد الأصل أن تتجند له أحزاب كبيرة ومؤسسات اعلامية ضخمة اسنادا بشريا وماديا غير منقطع ...
زملاءنا وأشقاءنا في محنة الكلمة المضيئة , اخوتنا في صحيفة تونس نيوز :
نقاسمكم اليوم بلاشك محنة الألم ونحن نراكم تغيبون بعضا من الزمن عن مواجهة محنة الصمت الاعلامي الذي يراد له أن يحيط ببعض من مناطقنا في رحلة حقوقية وسياسية تونسية تحتاج الى كثير من الصبر والعزيمة والايمان بالقدر المشترك في أن نعيش جميعا تحت سماء تونس دون تغلب عصبي أو حزبي أو اقصاء ...
لقد انطلقنا واياكم في نفس السنة ونفس الحقبة حين أضأنا معكم شموع تونس 2000 التي أريد لها الاغتيال معنويا عبر قرصنتها سنة 2003 , وهو ماجعلنا نساير الامكم باعادة احياء مشروعنا الاعلامي تحت مسمى تونس الملاحظ أو Tunisia The observer ثم جاءت عملية القرصنة الغاشمة لمشروعها الذي ازرناه بموقع تونس اليوم الذي اغتيل معنويا سنة 2005 , لننصرف بعدها في رحلة من التأمل دامت سنة كاملة عدنا بعدها الى الميدان حاملين لواء صحيفة الوسط التونسية بتشجيع من نخبة من الوطنيين والأحرار المناضلين .
زملاءنا الأعزاء في تونس نيوز ,
لكم أن ترتاحوا ردها من الزمن وهو حق للنفس والأهل عليكم , ولكن ثقوا بأن عودتكم لمضمار العدو الوطني ستعزز مجددا مسار الاعلام الحر والكلمة الحرة كما نضالنا المشترك من أجل تونس أرحب وأوسع وأعدل في حق اجيال تتطلع الى مدارس في النضال الوطني الصادق .
أملنا أن نكون بهذه الكلمات قد لامسنا ماننتظره منكم في أفق زمني قريب , برغم ادراكنا لعظم الأمانة وثقل المراد وعظم التحدي ...
الله معنا ومعكم , الله معنا ومعكم , الله معنا ومعكم ...
ولن يترنا الله جميعا أعمالنا التي بيضت شعورنا وشعوركم وأذهبت أحلى أيام شبابنا وشبابكم حين قضيناها سويا وراء الكواليس من أجل ابلاغ اصوات وأنات المظلومين .
أخوكم الوفي : مرسل الكسيبي*
*رئيس تحرير صحيفة الوسط التونسية
reporteur2005@yahoo.de
4 ديسمبر 2007
تونس نيوز (*) .. أيها الباقون كالقمح كالزرع في أراضينا..
الطاهر العبيــدي
taharlabidi@free.fr
لعلني كالعشرات، كالمئات، كالآلاف من المواطنين والمواطنات، من المتابعين والمتابعات، من المعارضين والمعارضات، من المستيقظين والمستيقظات، من الصاحين والصاحيات، تعطلت لدينا كل الصور البلاغية والصور المجازية والصور الذهنية، ونحن نقرأ رسالة الانصراف لفريق تونس نيوز بعد سبع سنوات وسبع شهور من العطاء والانجاز، رغم رداءة الأحوال الجوية وانعدام الرؤيا، رغم غضب السماء، وشدّة البلاء، ضلت تونس نيوز شمعة تضيء ليالي السواد، وخلاصة الفعل المهجري بامتياز، وناطقا رسميا باسم المضطهدين وكل المسكونين بالبحث عن الغد التصاعدي الذي لا يأتي من فراغ، وعن ذيّاك الوطن الذي لا يولد عبر السعال والسبات، ولا يورق عبر التثائب والسهاد، وتعبيرا مشعاّ في عوالم الفعل والعطاء، وبلاغا باسم المضطهدين والواقفين دون انحناء، وبيانا رسميا باسم المنتفضين ضد القهر التناسلي، واستفزازا من أجل تحريض المواطن ضد نفسه للانتقال من سكونية الحجر، إلى حركية النار وجدلية الأسئلة...
الواقفون على حدود التماس
قد أكون كما يكون غيري الذين قرؤوا كما قرأت رسالة الفراق، أحسّوا بلوعة الاغتراب، وشعروا بمرارة القرار، فلا أحد كان يتصور أن هذا الموقع الذي يحمل أحلام المنفيين والمهجّرين والمشرّدين، وبوّابة مفتوحة على هموم المسجونين والمعتقلين والمقهورين والمضربين ، وتجتمع حوله مختلف الأطياف ومختلف الرؤى ومختلف الألوان، وبات خيمة يستظل تحت أشرعتها كل المكتوين بلهيب الاضطهاد، والواقفين على حدود التماس، وصار وطنا نجتمع فيه لمعرفة أخبار العالم والبلاد، وأخبار الأصدقاء والأحباب، وكل تفاصيل القهر والاستبداد...
لا أحد منا كان يتصوّر أن هذا الموقع الذي صاحبنا طيلة سنوات القحط وسنوات الجدب وسنوات السجن وسنوات القهر وسنوات الرفض، والذي كان مفتوحا على المنقبين عن الماء في النصوص الذي نشفت منها المياه...لا أحد كان يتوقع أن هذه النافذة ستوصد دون أن يكتمل وجه القمر، دون أن يتحرّر الوطن، ودون أن تغلق ملفات المحن...
تونس نيوز .. أيها الباقون كالدمع في مآقينا
نيابة عن نفسي الممزّقة بين هنا وهناك في هذا العصر العربي المهدّد بالذبح من الوريد إلى الوريد، وفي هذا الزمن الذي طعن فيه المنطق الجمالي للأشياء، فرغم كثرة السيوف وقلة الرؤوس الباقية، أجدني وأنا أتأمل بيان الاعتذار والاستسماح بالانصراف، تستيقظ في أعماقي كل الأسئلة الهوجاء، حول وضع هؤلاء كيف استطاعوا الاستمرار والظهور يوميا دون استثناء، دون عطل دون أعياد دون راحة على حساب الأهل والأبناء، سبع سنين وسبع شهور من التعب والسهر والشقاء، سبع سنوات بحساب أعوام الأرق، بحساب الأشهر العجاف، بحساب عشريتي الأذى والخلاصة نهر من العطاء، من أجل معركة عنوانها الكرامة وتحرير الآراء، من أجل أن تصبح الكتابة تفعل ذات الفعل الذي تفعله الرياح والزلازل والأمطار ...
فهناك من يشقون من أجل الآخرين وهناك من يطفون على حساب الآخرين تماما كما هناك كتابة من أجل الآخرين، وكتابة لتعذيب الآخرين، ومثلما هناك كتاّب أصابعهم من نار يحترقون مع الحروف والكلمات، هناك كتّاب الأنابيب الاصطناعية يترعرعون في مختبرات وزارات الداخلية، يولدون بمرسوم عسكري، ويتهاون متى تهاوت القصور...
إعلام يخاطب العقول وآخر يعقّم الفكر ويمجّد البطون
وحيث هؤلاء الفريق الذي انحاز إلى هموم الناس، واختار الاستقلالية والحياد، وقدّم تضحيات جسام، وأسّس مدرسة إعلامية عنوانها التضحية وعشق الوطن وانتفاء الذات، فلم يسندوا لأنفسهم مناصب ولا مراتب ولا ألقاب، يشتغلون في صمت دون ثرثرة وفوضى كلام، متطوعون دون راتب دون أجر وبالمجان، وغيرهم دون حسد يبني القصور والمسابح ويكدّس الأموال، ويسافر في العالم ويذبح الكباش ويقضي عطل النقاهة ويتثاءب بالنضال، ولا يحسّون أن هذا الربان يدفعون من جيوبهم من راحة نسائهم من وقت أطفالهم الساعات الطوال، وبيوتهم صارت مخبرا لعشق الأوطان، ومحطة تاريخية فاصلة بين إعلام مستنير يسعى أن يكون فعل رقيّ حضاري، وبين إعلام يخاطب الفراغ...
تونس نيوز.. أيها الحالمون بذيّاك الوطن...
لا يمكننا هنا أن نقول لهؤلاء لماذا انتم متعسّفون، لأنكم أقفلتم أو تنوون إقفال موقع الأحلام، مع سابق الترصّد والإصرار، وأنكم بقراركم قد تقدّمون هدية مجانية للسلطة والنظام، قبل أن نقول لأنفسنا ماذا فعلنا نحن لهؤلاء، سوى بعض الاعتراف اللفظي الذي لا يحول دون تدفق فواتير الحرمان، ولا يعوّض نساء وأطفال شاركوا بالسهر والتعب والصبر وتحمّل مهمة تأثيث الأوطان، ماذا قدمنا لهؤلاء الذين يوميا يضعون أمامنا أطباقا جاهزة من التحاليل والنصوص والبيانات والعرائض والحوارات والنقاشات والأخبار، ليعفونا من عناء البحث والتجميع واللهث من مكان لمكان، ليختصروا لنا المسافات ويريحونا من الدق على الأزرار...
لقد كانت رسالة الاستئذان بالانصراف نزيفا راحلا بلا دماء، وقلقا بحجم غضب الانتظار، ولحظة تمرّد وعصيان، وهمسا محجّبا لمعاناة لا يفقهها إلا من كان في الصفوف الأمامية على خط النار، وتطوّعا موجعا تحوّل إلى انشطار، وصبرا تجاوز حدود الزمن والمكان...
وطن الكتروني تلتقي فيه الأضداد
وإن كان هذا الموقع الذي يحترمه الكثير من القرّاء من مختلف الأطياف والأفكار والرؤى، لأنه أتاح الفرصة للجميع للتناظر والتحاور والتبارز والتخاطب وطرح الآراء، فلأنه اختار أن لا يكون إكسسوارا للطغاة والعملاء، وفضّل الاستقلالية والحياد، ورغم تشابك الحروف بالنصوص وبالعديد من المقاربات المتنافرة والمتشاجرة والمتقابلة والمتناطحة والمتعانقة، إلا أن هذا الموقع ظل محافظا على حسن الاستماع، وترك للقارئ حرية الحركة وحرية الاختيار، ورغم العديد من الضغوطات وحرارة المعارك بين مختلف الفرقاء، إلا أن المسئولين على هذا الموقع حافظوا على برودة الأعصاب، وتركوا الفضاء رحبا وكانت النتيجة تأسيس أرض تجتمع فوقها مختلف الأضداد، لينجح الموقع في تجسيد وطن الكتروني تلتقي فيه مختلف الآراء، وينجح من حيث فشلت معارضة وأحزاب في الجمع بين مختلف الفئات...
..يسافر فينا كما اللحن يسافر مع الأمواج
يتساءل البعض ويتساءل الكثير من هؤلاء؟ الذين عبروا حواسيبنا وبريدنا الالكتروني دون صور ودون أسماء، وكانوا محل تقدير وترحاب، وباتوا يسكنونا كما يسكننا الشوق والحنين إلى الأيام الخوالي، إلى حيث تلك المدن والأرياف والفيافي والسباسب والتلال، والجبال والروابي وغابات الزيتون والليمون والبرتقال، والشواطئ والرمال إلى حيث ذكريات الطفولة والصبا والشباب، إلى حيث دفيء الأهل والعشيرة ونسائم الأوطان التي تسافر فينا كما يسافر اللحن مع نشيد الأمواج... فلا أحد منا وأنا أولهم يعرف المشرفين على هذا الموقع الذين اختاروا الفعل دون ضجيج بعيدا عن الأضواء وفضلوا الانجاز بدل الخطب الجوفاء، غير أن آثارهم ستبقى علامة ضياء وسيذكرهم التاريخ كما يذكر إخوان الصفاء...
(*) تونس نيوز / نشرية تونسية يومية تهتم بأوضاع حقوق الإنسان في تونس والعالم العربي، وهي موقع الكتروني يمتاز بفضاء رحب، مفتوحا على كل الحساسيات السياسية والفكرية، ومساحة شاسعة من الحرية السياسية، لها آلاف المشتركين في الداخل والخارج، وتحظى باحترام العديد من الأطياف السياسية ومختلف الفرقاء، بما فيهم جزء من السلطة التونسية، الذين ينشرون آرائهم في صفحاتها، نظرا لكسبها للمصداقية والحياد خلال سبع سنوات وسبع شهور من الصدور اليومي دون انقطاع، والمشرفين عليها هم نخبة من المتطوعين، الذين لم يعلنوا على أسمائهم طيلة كل هذه الأعوام، وهذه الأيام نشر الموقع رسالة استئذان بالانصراف، فانهالت عليهم الرسائل والطلبات الاحتجاجية من مختلف القراء، مما اضطرهم للعودة للصدور، تحت إلحاح المشتركين في كل أنحاء أوربا ومختلف المناضلين في الداخل التونسي، فقرروا العودة حتى موفى شهر ابريل القادم تحت ضغط القرّاء...
(المصدر: صحيفة " الحقائق الدولية " ( المملكة المتحدة ) بتاريخ 25 ديسمبر 2007)
أواصل المشوار والنضال بالقلم والفكر من أجل إبلاغ صوتنا في هذا المنبر الإعلامي الهام قناة المستقلة بعد أن أغلق منبر هام وموقع حر ممتاز موقع تونس نيوز الذي كان أهم موقع وأكبر منبر اعلامي حر وديمقراطي أعطى مساحة حرة للحوار والتعبير وقدّم خدمات جليلة للمواطن وللرأي الحرّ وبالتالي للوطن. وكان بحق منبر إعلامي ممتاز تأسف لغلقه في هذا الظرف الحاسم ونعتبر غلقه أكبر خسارة للرأي الحر الديمقراطي. ونرجو أن لا يطول الانتظار لاستئناف فتح هذا الموقع الذي هو منبر وصوت من لا صوت لهم ومنبر إعلامي لمن لا منبر لهم...
الحاج العروسي الهاني
بارك الله فيكم إخوتي فيما عبرتم عنه من أحاسيس و عددتموه من مقترحات عملية لحث القائمين أو[ القائم ]على نشريتنا الغراء تونس نيوز جازاه الله خيرا.
لقد عبرتم عما يختلج في نفسي حقا و عما دار في ذهني و أنا أقلب الخبر المصيبة بقلب حزين ما زال يجتر، بعد، ألم فراق إبننا العزيزإبراهيم سعيداني رحمه الله [ إبن حبيبنا و أخينا عمر سعيداني] فقال لسان حالي [و أنا الراضي بقضاء الله و قدره ] : "ضربتان في الرأس وفي آن واحد وجعهما عظيم".
و ما أرجوه خالصا من رب العزة أن يستمع إخوتنا في تونس نيوزإلى مطالب المشفقين على المسيرة المباركة و أضم بالمناسبة صوتي إلى أصواتهم .
لا لإنسحاب الفريق القائم على نشرية تونس نيوز.
لا لكسر شوكة ما فتئت تدمي حلق الإستبداد و تنزفه دما وهو يصنع ما يصنع.
لا لنضوب معين رئيسي يعتمد عليه الأحرار في معركتهم المتواصلة ضد الدكتاتورية.
الوقت لم يحن بعد لترجل الفرسان.
نعم للبحث في كافة أشكال المساندة المعنوية والمادية للإخوة القائمين على النشرية.
و بالمناسبة و إعتمادا على حقيقة أن النشرية الغراء لم تعد ملكا للقائمين عليها فإني أطرح فكرة [أرجو أن نبلورها سويا] تكوين مجموعة ممن يجد في نفسه الإستعداد لمتابعة موضوع السعي للإبقاء على نشريتنا المجاهدة فقد يكون للعمل الجماعي قوته و بلاغته في تحقيق المبتغى و مهمة المجموعة الإتصال بالإخوة المعنيين و البحث معهم في سبل تذليل كافة المصاعب التي يكابدونها خاصة و أنهم لم يتحدثوا عنها بوضوح في إعلان إنسحابهم.
كما أقترح في مرحلة أخرى إدارة عريضة تطالب على سبيل المثال ببقاء النشرية و بإلتزام كل من يوقع عليها بما سيقع إقتراحه من أشكال الدعم للقائمين على النشرية [مادي و معنوي].
و الله و لي التوفيق.
عبد الرحمان الحامدي
من للأحرار في تونس بعد انصرافكم؟
في حين كنا ننتظر مزيد تطوير الموقع الرائد و إيصاله لكل بيت تونسي نفاجأ بالإغلاق لماذا أيها الاحبة فوالله ما و جدت منفذا للعالم الخارجي بعد مغادرتي السجن إلا عن طريق موقعكم البطل الذي كان يخترق كل الرقابة البوليسية و يعانقني حيثما كنت و أنتم تعلمون التعتيم الذي يمارسه النظام لمنع الخبر و الراي المخالف و حسب علمي فإنه ليس للتونسي أي منفذ للأخبار الجدية إلا عن طريقكم فكل المواقع ممنوعة و لا يتسنى الدخول إليها إلا لمن اكتسب خبرة في التهرب من المنع عبر وسائل ليست متوفرة لكل الناس فرجاء لا تقدموا هدية مجانية للظالمين بمغادرتكم أنا أقدر تعبكم و تضحياتكم لسنوات طويلة و لكن لا للإنسحاب بل ابحثوا عن الدعم و سوف تجدوه بإذن الله فالخيرون كثر فيتوزع الحمل و يصبح كالريش ولكن لا تنسحبوا رجاء...
أبو أنيس
مـــن يسد الثغرة الشاغــــــرة ؟
منذ البارحة 1 ديسمبر غابت تونس نيوز ، لم تقرأ وحزن الكثير وبقدر ما حزن جزء كبير من التونسيين فإن هناك جزءا آخر فرح فرحا شديدا بهذا الخبر وربما من شدة فرحه أن تنقل غدا عناوين كل الصحف التونسية الماجورة هذا الخبر خبر توقف تونس نيوز التي طالما أضجعتهم ... لذلك أقول بقدر ما حزنا على فقدان أغلى صفحة إخبارية تونسية فإن حزننا أعظم لفرح جوقـــة الإستبداد ، أبواق الصحافة الواحدة والإعلام الواحد ، .. إننا اليوم بحاجة الى من يسد هذه الثغرة فهلاّ فكرت الحوار نت في مثل هذه المسؤولية ؟؟ ... إنها ثغرة عظيمة مهمّة وجب سدّها فهل من مجيــب.
بوعلام
2 ديسمبر 2007
إلى الاخوة في تونس نيوز
لاحاجة لان نذكركم على مدى أهمية موقعكم ومدى أهمية ما قدمتموه فهو واضح وضوح الشمس ويصعب علينا توضيح شئيء أنتم بالاساس من رواده فلا حاجة لنا لتذكيركم بالواجب والمسموح وأنتم من ظللتم سنين تنورون دربنا وتعلموننا معنى العطاء والتضحية في سبيل الكرامة والعزة.
الاخوة في تونس نيوز إنه ليحزنني أن أرى صرحا عظيما كصرحكم يتهاوى بعد العلا الذي وصل إليه ولكني أثق جدا أن هذا القرار جاء عن غير ما تريدون ومتأكد أنكم مرغمون وربما أنكم تساقون له سوقا وإلا فما معنى أن يترجل فارس بعد أن اعتدنا منه صولات في هذا الميدان أكيد أن الأمر جلل والخطب صعب الذي جعلكم تنصرفون ولكن أيها الاخوة ما جعلكم تتحملون كل هذه السنوات هو وحده الكفيل لدعوتكم إلى العدول عن هذا القرار وإن كان ليس من الامر بد فهناك خيارات كثيرة غير الذي عزمتم عليه ولعل الاخ صابر والعداسي اقتراحاتهما مما يساعد معالجة الموضوع وأزيد على ذلك لمالا تفتحون بابا لمتطوعين يساعدونكم على بعض ما تحملون لذلك أيها الاخوة الخيارات كثيرة ومتاحة ونحن متأكدون أنكم لن تعجزوا الحيلة ونحن لانعتبر قراركم هذا نهائي وسننتظر تعديلاتكم التي لانشك لحظة أنكم ستقدمون عليها وما ذلك إلا لحسن ظننا بكم والسلام عليكم.
اخوتي في هيئة تحرير نشرة "تونس نيوز" الغراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
افتقدتكم، وأسفت كثيرا لغياب نشرتكم اليومية، وآمل ألا يطول الغياب.
على مدى السنوات الماضية كنتم الموقع الإخباري الأول عن تونس، من جهة المهنية والشمولية والحياد.
أهنئكم على ما حققتم، وآمل أن تعودوا قريبا للساحة الإعلامية التونسية وتحققوا المزيد من النجاح.
مع فائق تحياتي وتقديري
الزملاء الأفاضل، القائمين على نشرية تونس نيوز،
رغم ماقد أبديه من اختلاف حول بعض الآراء وأسلوب ادارتكم لنشر نقاشات وجدل بين أبناء تونس، الاّ أنّني لا أخفي صدمتي وانزعاجي الشديدين عندما قرأت ذلك العنوان المحزن بعد 7 أعوام و7 أشهر.. استئذان بالانصراف
وانّي بصفتي قارئا ومتابعا بانتباه ودقّة لكلّ ما ينشر على صفحات تونس نيوز، أرجوكم العدول عن رأيكم، فلقد فتحتم فضاء مهما، يوفر المعلومة ويتيح الجدال.
مع الشكر
الصحفي منجي الخضراوي تونس
بسمه تعالى
الاخوة الاعزاء السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اشهد انكم قمتم بعمل مهم لجمع كلمة التونسيين و ترشيدهم الى الوحدة مع الاختلاف وكنتم سباقين في هذا المجال و نحن في جمعية اهل البيت الثقافية نشكر لكم افساح المجال لنا للتعبير و بكل حرية عن ارائنا و معتقداتنا و لقد وجدنا فيكم فرسان الكلمة الطيبة والصادقة.
دمتم ذخرا لدينكم ووطنكم و امتكم ورافقتكم السلامة.
اخوكم عماد الدين الحمروني
باسمي وباسم عائلتي اطلب منكم عدم التخلي عنا فانتم المنبر لمن لا منبر له فأرجوكم أن تتراجعوا عن الانصراف
دمتم ذخرا للأحرار
خالد بوجمعة بنزرت ناشط حقوقي
سـلام... يا صاحبي
ياخي آش بيها تونيسنيوز
الحكاية ماهيش نورمال
باش يرجعونا لعصور الظلام
بالله يا صاحبي كلمهم وقوللهم بلاش فذلكة ماسطة
ياخي بعد ما تربينا على مغرفة تونيسنيوز قبل ما نرقدو باش يرجعونا للتاء 7
أنا لوكان ما يرجعوش للخدمة متاعهم باللازمة إلا ما نشكي بيهم وتتعدالهم ترويج أخبار زائفة
يا صاحبي
بالله شوفلي الأسباب الحقيقية على خاطر لا طاح لا دزوه سكروا الشباك إلى دولة كاملة ما نجمتش تسكرو، ما يحكيوهاش ليا أنا
وقلهم كان ثمة آشكون تعب سبعة سنين راهو يرحم والديه وما ثماش مشكل أما يخلي بلاصتو لغيرو والبطالة برشى
أما يسكروها هذي ما جاتش على خاطر ماهوش مخزن السيد الوالد
هذي ثروة وطنية .هذه الأكسجين إلى نتنفسو فيه أحنا المخنوقين بالتلوث متاع التاء 7 والتاء 21 وجرايد " الخرية " والصباح والشروق ، وجرايد هاك المجرم عبد العزيز الجريدي وبقية الزواحف المنتنة كيف صالح الحاجة وبوطار وبو بندير وبو دربوكة وأشباهم إلي لبلاد مليانة كان بيهم
رجاء ياصاحبي لقد تعمدت الكتابة بالدارجة لرفع الغصة التي انتابتني وأنا أقرأ أسوأ نشرة لتونيسنيوز منذ اشتراكي بها من سنين طويلة
وقوللهم راني عندي فيها فون د كومارس ، كان باش يبطلو يدفعولي هبوط زايد الضرر المادي والمعنوي وفلوس البسيكياتر إلي باش نولي نمشيلو باش نداوي حال الشيزوفرانيا إلى تعملها تلفزة الشعبة إلى تحكيلك على تونس كاينها النورفاج وتخرج البرة تفيق إلي إنت في غابة تكون فيها نعجة أو بندير أو آكلا أو مأكولا
يا صاحبي أرجوك أبلغهم مني هذه الرسالة
وزيد خوفهم وقولهم راهو صاحبي هاذا ما يحبش الفذلكة برشى ، ومربّط ويضرب طول
خلي بركى يسيبولنا الفيزا للوروب وإلا ما منوريك فيهم كان ما يرجعوليش تونيسنيوز متاعي
(رسالة وجهها القارئ "سيف" المقيم في تونس إلى صديقه المقيم في أمريكا الشمالية)
رسالة مناشدة
أحبتي فرسان تونس نيوز تحية طيبة وبعد
ليس سهلا أن أتحامل على نفسي المكلومة بالحزن واكتب إليكم هذه الكلمات المغموسة في الوجع لتعبر عن آلام الآلاف من أبناء الوطن الحبيب الذين فقدوا عزيزا عليهم وأما كانت تناغيهم وتحنو على معاناتهم لتسقيهم بلسما يداوي جراحاتهم وتدافع عن آمالهم وتعرف بمآسيهم التي يصنعها زبانية الجلاد وتدين إرهاب المستقوين بالسلطة وترفع الأقنعة المزيفة لتفضح الوجوه الكالحة.. وفجأة تختفي هذه الأم المعطاءة لتترك المعدمين من ابناء هذا الوطن بين سجين ومطارد ومستضعف في رزقه وقوت يومه وتسلمهم لنهم أزلام السلطة تفعل بهم ما تشاء في واقع معتم عليه لا تخترقه العزائم الكاشفة للفضائح والعورات.
أسألكم: بالله عليكم ألم تولد تونس نيوز من أجل كل هؤلاء المستضعفين وأولهم المساجين.. هل أفرغت السجون من نزلائها هل عادت الحقوق إلى أصحابها هل فكت الأغلال عن هذا الوطن المكلوم هل أشرق الصباح واينعت أزهار الحرية.. الحال هو الحال والكادحين المستضعفين في الدركات السفلى من المعاناة والجلادين والمستكبرين والمتمعشين من عذابات هذا الوطن ينعمون بالدعة والاسترخاء لا تقلقهم وخزات الأحرار ولا صيحات الثكالى ولا تنديد المناضلين... أتنصرفون وخلفكم وطن جريح.. أتختفون والمساجين تعبث بكرامتهم وكبريائهم عصابات السلطة.. أتلقون القلم الحر ونحن في حاجة إلى أقلام وأقلام.. سامحكم الله وغفر لكم
هل تعلمون أحبتي أنني واحد من الآلاف الذين أسلمتموهم لليتم فلا أدري بعد إختفاء تونس نيوز إلى أين أولي وجهي لأستقي أخبار الوطن ومعانات الوطن.. أحسست وكأن كل المواقع تطردني ولا ترحب بي لأني ما كنت ألتجئ إليها لأستقي اخبار وطني ومناضليه لولا اختفاء صحيفتنا المفضلة..
إنني لا ارغب أحبتي في الإنغماس في البحث عن الحلول وطرح المقترحات المغرية لأن كل المقترحات والحلول لن تأتي لنا بفرسان مثلكم ولن تصنع لنا طاقما متعففا ومستقلا في توفير حاجياته فلا يتسلل إليه الضعف ولا تراوده المغريات ولا يتزحزح عن حياده.. لذلك سيبقي رجائي متعلقا فقط بأصل معدنكم النقي وحرارة مشاعركم وقوة عزمكم لتراجعوا موقفكم وإنني أضع نفسي ووقتي وكل ما أملك من إمكانيات بسيطة على ذمة تصرفكم.. فحين نعجز على الظفر بأمثالكم لتعويضكم فلا مخرج إلا أن نضع كل ما نملك تحت تصرفكم لتواصلوا المشوار بالمنهجية التي رسمتم خطوطها فأعجبت الصديق والمخالف وحتي العدو أيضا
أحبتي لا تتركونا نبحث عنكم لنقبل أيديكم ونثنيكم على ما ذهبتم إليه ولكن إذا ضاقت بنا السبل فلا مناص من البحث عنكم وإحراجكم في عقر داركم فهل ستطردون ضيوفكم و*تكسرون خاطرهم*.
أحبتي لا تجعلوا أفراح السلطة باختفاء موقعنا المتميز علقما يتجرعه المناضلون والمخلصون من أبناء الوطن ولا تغلقوا أبواب الخير التي كانت مشرعة على أرض الوطن ولا تلقوا أقلامكم وأنتم وباقي الكادحين على أمتار قليلة من نهاية رحلة العذاب وميلاد فجر الحرية..
ترى هل ستشفع لنا عندكم آهات باقي المساجين وتوسلات أرامل الشهداء وأنات المقهورين في السجن الكبير.. ربما بل حتما لأنكم أكبر وأعظم من ان تدوسوا على توسلات عشرات الآلاف من المستضعفين من أحبابكم وتمروا دون شفقة علي عذابات هذا الوطن...
أخوكم الذي يخجل من عظيم تضحياتكم
فخري/ هولندا
أيّها الأحبة...
شكرا وألف شكر...
لقد أديتم الأمانة وفتحتم لنا في جدار الليل نافذة للحلم ...
و احتضنتم البلاد وهي تبحث عن مأوى ...
بارك الله فيكم ... وبارك الله لكم في أولادكم و زوجاتكم ...
دعواتي الخالصة ...

